الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
30
الفتاوى الجديدة
أحكام الوضوء : ( السّؤال 59 ) : أجرى شخص عملية جراحيّة للبروستات ، وحتّى قبل سنة ونصف لم يكن يشكو من شيء ويؤدّي واجباته الدينيّة كما ينبغي ، أمّا الآن فقد أصبح يتعرّض للادرار بشكل مستمرّ بحيث لا يمكنه الوصول إلى بيت الخلاء . فما هو تكليفه ؟ الجواب : إذا كان بمقدوره المحافظة على طهارته وطهارة ثيابه بمقدار الوضوء والصّلاة فعليه أن يفعل ذلك ، أمّا إذا كانت تحصل له هذه الحالة أثناء الصّلاة وكان بمقدوره أن يضع إناء ماء إلى جواره ليتوضّأ منه فليفعل ، وإذا كان هذا الشيء - حسب ما ذكر آنفاً - يسبّب مشقّة شديدة فيجوز له أن يتوضّأ مرّة واحدة للصلاة ويصلّي على تلك الحالة ولا يجب عليه القضاء فيما بعد . ( السّؤال 60 ) : أصبت بمرض داخلي قبل مدّة ، وكان من أعراض هذا المرض تكرّر التبوّل وغازات البطن ، ويخطر ببالي أحياناً أنّها قضيّة وسواس ، وألزم نفسي بالتقيّد أثناء الوضوء والصّلاة وحين أكون بين جماعة حرصاً على عدم خروج شيء منّي . وبناءً على هذه المقدّمة أرجو الإجابة على ما يلي : 1 - ألا أعتني بالشعور الثاني الذي ينتابني عند الوضوء والصّلاة فقط ؟ الجواب : يجب عدم الاعتناء إطلاقاً في حالة الشكّ ، خاصّة الناجم عن الوسواس . 2 - ألا أعتني بالقطرات التي قد تنزل منّي بعد دقائق ، أم للأمر حكم آخر ؟ الجواب : إذا كنت قد استبرأت وكان لديك شكّ في كون القطرات بولًا أو غيرها فلا تعتن كذلك ، وإذا كنت متيقّناً من كونه بولًا وكان في تجديد الوضوء مشقّة بالغة فيكفي وضوء واحد لكلّ صلاة . ( السّؤال 61 ) : إذا كان للشخص يد ورجل إضافيتان ، فكيف يتوضّأ ؟ الجواب : إذا كانت اليد الإضافية فوق المرفق وكانت إحدى اليدين أصليّة والأخرى إضافيّة فيكفي غسل الأصلية ، وإذا كان الاثنان متشابهين فيجب غسلهما كليهما ، أمّا المسح فيكفي بواحدة . وإذا كانت تحت المرفق فالأحوط غسل الاثنين والمسح بكليهما . ( السّؤال 62 ) : ما تكليف الاخوة معوّقي الحرب الذين يعانون من انقطاع النخاع تحت العنق والعاجزين عن القيام بالوضوء والتيمّم والاستنابة لهما ؟